Welcome To Special Olympics International!

We are a global organization with programs in 170 countries. This site may be customized by language and geographic region.

تغيير المواقف

في برنامج الأوليمبياد الخاصة، هدفنا هو إيجاد التفاهم والتوافق في كل بقعة من العالم وكل يوم من أيام الأسبوع.

قدرات متنوعة وليست إعاقات

تشجيع! الكثير من الهتافات يقوم بها المشجعون واللاعبون في منافسة كرة السلة النسائية في دورة ألعاب صيف 2011 العالمية بأثينا.

تهمنا المواقف والتصورات -- لأنها تؤثر على كيفية تعامل الناس مع بعضهم البعض. هل يتعاملون مع بعضهم البعض بالاحترام والتقدير؟ أم أنهم يتمسكون بالمفاهيم الخاطئة والأفكار النمطية؟

تقوم الأوليمبياد الخاصة بزيادة الوعي الخاص بقدرات المعاقين ذهنيًا. نقوم من خلال الرياضات بعرض مهارات أبطالنا وأمجادهم. نقوم أيضًا بجمع المجتمعات معًا لمشاهدة القوة التحويلية للرياضات والمشاركة فيها.

ونحن على دراية بالصعاب التي يجب أن يتغلب عليها أبطالنا والمعوقات التي يواجهونها كل يوم. ويتبدى لنا هذا في أحداث التدريبات والمنافسات فهم يناضلون لتقديم أفضل ما عندهم – وتخطي ذلك. تعتبر قصصهم ونجاحاتهم مصدر إلهام لنا جميعًا.

نحن نؤمن بعالم مليء بملايين القدرات المختلفة وليس الإعاقات. ونحن نعمل على نشر هذه الرسالة في كل مكان – في الأحداث الكبيرة والصغيرة للأوليمبياد الخاصة. 

وقال مشاهد يوناني بألعاب الصيف العالمية في أثينا، أنه كان تفاجأ برؤية مواهب أبطالنا. فهو لم يعرف الكثير من ذوي الإعاقة أو يشاهدهم من قبل. ولكن، على حد تعبيره، "لن تصدق إلا حينما ترى". 

ما الفرق؟

يمكن أن تعمل الرياضات أيضًا على تغيير المواقف عن طريق تجميع الأشخاص معًا - بغض النظر عن القدرة أو الإعاقة - بطريقة خاصة جدًا. تعمل لعبة Unified Sports® النموذجية على توحيد الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية والأصحاء معًا في نفس الفريق.

بعد حدث لعبة Unified Sports بمدرسة في لبنان، سُئلت طالبة عن الاختلافات التي رأتها بين لاعبي الفريق. فأجابت "ماذا تقصد؟ ما الفرق؟". "نحن جميعًا بشر – وهذا هو المهم".

الإمضاء قدمًا نحو الأعمال الهامة

في النهاية، رسالتنا تعتبر رسالة عاجلة. لأن المعاق ذهنيًا يعتبر أكثر شخص حساس بالعالم.

فغالبًا ما يتم تجاهلهم وإهمالهم واستبعادهم من المدارس والمجتمع. تعتبر الأوليمبياد الخاصة المكان الوحيد الذي يحصل فيه المعاقون ذهنيًا على فرصة ليصبحوا جزءًا من مجتمعاتهم وتنمية الإيمان داخلهم.

تفتح هذه البرامج بوابة أمام أبطالنا لتحقيق التمكين والقبول. وتتبدى لنا فوائد تلك البرامج عندما نسمع عن بطل صغير للأوليمبياد الخاصة في مؤسسة بالهند قام مسؤولون بالحكومة بزيارته وتكريمه بعد حصوله على ميدالية ذهبية في دورة الألعاب العالمية. وعندما تقوم مدينة أمريكية بوضع علامة على الطريق السريع تفتخر فيها بأنها موطن عداء الأوليمبياد الخاصة. وعند فتح عالم جديد من القبول لبطل من كوت ديفوار عقب منافسة ناجحة: "لقد أصبحت نجم جيراني وكنيستنا، وقد كنت من قبل، الشخص الذي اعتاد على الرفض...!"

هناك مزيد من ملايين الأبطال نأمل أن نصل إليهم – ومزيد من ملايين الأشخاص نعمل على تغييرهم للأفضل.