الألعاب العالمية في الأوليمبياد الخاصة: مرحلة عالمية لبناء الوعي

يتدرب أبطالنا كل يوم وفي كل أنحاء العالم ويكافحون من أجل الوصول إلى أفضل أهدافهم. في الألعاب العالمية، تزحف جماهير الأوليمبياد الخاصة كاملة لمشاهدة أبطالنا أثناء المنافسة والاحتفال بانتصارهم على كل العوائق.

يبتهج مدرب الفريق الروسي وسط الأضواء البراقة والألعاب النارية أثناء الحفل الختامي للألعاب العالمية الصيفية في أثينا.

انتفض وابتهج. يتفاعل مدرب الفريق الروسي مع الجماهير أثناء عرض الأضواء البراقة والألعاب النارية أثناء الحفل الختامي للألعاب العالمية الصيفية 2011 في أثينا.

العالم يشاهد

لم تتم إقامة أية ألعاب على مستوى العالم لها آثار عاطفية واجتماعية مثل الأوليمبياد الخاصة العالمية.

تفتح الخبرة أبواب الإمكانيات التي لا يمكن تخيلها للأبطال وعائلاتهم. تبعث الألعاب بالراحة والأمل في مستقبل واعد للقبول العالمي والاستيعاب والتوحد وذلك بالنسبة للمتطوعين والمدربين والداعمين من كل أنحاء العالم.

الألعاب العالمية هي أحداث رائدة لحركة الأوليمبياد الخاصة. تحدث هذه الألعاب كل عامين ويحدث تبديل بين ألعاب الصيف والشتاء. يمكن أن تكون الألعاب هي الحدث الأضخم في العام. يحضر هذه الألعاب آلاف الأبطال والمدربين والمتطوعين والداعمين لمشاهدة مهارات المعاقين ذهنيًا وإنجازاتهم والابتهاج بها.   

تستمر الألعاب العالمية أكثر من أسبوع يتسم بمنافسة حادة، ولكنها ملهمة، بين آلاف الأبطال. يتابع ملايين الأشخاص حول العالم قصص الأبطال وإنجازاتهم من خلال وسائل الإعلام التي تغطي هذه الألعاب. 

يتدرب أبطالنا لعدة أشهر لاستقبال هذا الحدث الضخم وذلك في جميع أنحاء العالم. ومعنا روز فاريناسي من جزيرة بويرتوريكو للأوليمبياد الخاصة كشاهدة على الجهود الشاقة في ممارسة الألعاب العالمية وأيضًا كم هي شيقة، حيث قالت: "كافة أهل بلدي يتابعونني". "لذا سوف أظل أستمع لنصائحهم وأنطلق للأمام. وسوف أفوز بالجوائز وأصبح بطلة". 

تدفع كل الألعاب العالمية بالتقدم نحو رؤية عالمية جديدة من القبول لهؤلاء الأبطال الذين يتمتعون بكافة الإمكانيات. كما تعد الألعاب أيضًا طريقة لإظهار معنى "الأفضل في الرياضة" للعالم.  


الأفضل في الرياضة

يرغب كافة أبطالنا في معاملتهم كرياضيين محترفين ورياضيات محترفات – ومواهبهم تفرض علينا ذلك. يتوافد هؤلاء الأبطال كل عام في الألعاب العالمية لإجراء اختبارات في مواجهة الأشخاص والأبطال الآخرين. إنهم يرغبون جديًا في مشاهدة مدى تميزهم. وعلى الرغم من العقبات التي يواجهها هؤلاء الأبطال بشكل يومي، فإنهم يبذلون قصارى جهدهم في إبراز مهاراتهم الشخصية: أعلى الدرجات في أسرع الأوقات. إن شجاعتهم في مواجهة العقبات والتزامهم بالتميز هي رياضة في أنقى أشكالها – ورياضة في أبهى صورها.

"تحوي الأوليمبياد الخاصة كل شيء حول الرياضة. إنها مدرسة ومتعة وتحفيز". بيل شومارد من أبطال الأوليمبياد الخاصة في كالفورنيا الشمالية له أيضًا رؤية لشيء تتميز به ألعاب الأوليمبياد الخاصة قد لا يرد ببالك في المسابقات الأخرى – مستوى رائع من الروح الرياضية. "أحب الطريقة التي يتنافس من خلالها أبطالنا باحترام متبادل بينهم... إنهم يظهرون حماسة وفرحة خالصة".

تتبنى الألعاب العالمية للأوليمبياد الخاصة معاني رائعة مثل التوحد والفخر والاعتزاز. تهدف الأوليمبياد الخاصة إلى استمرار هذه المعاني لفترة طويلة بعد انتهاء المسابقات. نرى عالمًا لا فرق فيه بين الجميع. يتم التعامل مع كافة الأشخاص باعتزاز واحترام دون تفرقة كما يتم الترحيب بالجميع مع قبولهم واستيعابهم. 

هناك ملايين في عالمنا يتمتعون بمختلف الإمكانيات بدون وجود معوقات. وهناك أيضًا كثير من المتعة!

الألعاب العالمية لعام 2011 في أثينا

تجمع حوالي 7.000 بطل من 170 دولة في أحدث الألعاب العالمية في أهم موقع في تاريخ رياضة الأوليمبياد – أثينا واليونان – للألعاب الصيفية العالمية 2011 للأوليمبياد الخاصة.

في الفترة من 25 يونيو وحتى 4 يوليو، حصلت الأوليمبياد الخاصة على 2500 مدرب و 25000 متطوع و 3000 مسؤول فني وحكام بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الأسر والأصدقاء والجماهير. توافدوا جميعًا إلى اليونان لمشاهدة مسابقات أبطال الأوليمبياد الخاصة والاحتفال بـ 22 دورة رياضية أوليمبية.

بعد انتهاء المسابقة، يعود أبطال الأوليمبياد الخاصة والمدربين والجماهير إلى بيوتهم لنشر رسالة الوحدة. يتجاوز تأثير الألعاب مجرد المسابقة، حيث تظل الألعاب رمزًا للأمل لعالم مترابط ومتماسك.

 

العد التنازلي للألعاب العالمية التالية

سوف تعقد دورة الألعاب العالمية للأوليمبياد الخاصة التالية في نصف العالم الثاني بعيدًا عن أثينا – في بيونج يانج بكوريا الشمالية. سوف تميز الألعاب الشتوية العالمية للأوليمبياد الخاصة 2013 المنافسة التي سوف تجري على مستوي عالمي في رياضة التزلج في جبال الألب والتزلج العابر للأقطار وال والتزلج على الجليد والتزلج السريع ضمن رياضات أخرى.

سوف تضم ألعاب بيونج يانج أيضًا مناقشات عالمية وإجراءات حول التأثير الذي يمكن أن تخلفه الأوليمبياد الخاصة على أنماط حياة المعاقين ذهنيًا (راجع إصدار الإعلان).

وباسشتراف المستقبل، فسوف تُعقد دورة الألعاب الصيفية العالمية التالية في 2015 في لوس أنجلوس بكالفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية. (شاهد برومو الإعلان).

سوف تعود الألعاب الصيفية العالمية للأوليمبياد الخاصة والتي تعقد في 2015 في لوس أنجلوس مرة أخرى إلى الولايات المتحدة بعد غياب يدوم 16 عامًا – لأول مرة منذ انعقاد الألعاب الصيفية في الأوليمبياد الخاصة عام 1999 في راليه بكارولينا الشمالية.
  

الأمم الملهمة

تعتبر شجاعة أبطالنا في ممارسة الألعاب العالمية مصدر إلهام للأمم المشاركة كما أن تلك الشجاعة تجلب انتباه العالم للمعاقين ذهنيًا داخل حدودهم. وفي نفس الوقت، تقدم الأوليمبياد الخاصة فرصة لإجراء محادثات هامة بين الثقافات المختلفة حول كيفية تبني ضم المعاقين ذهنيًا. يلتقي الأبطال و الأسر و المتطوعون و أبطال العالم وسفراء مشاهير الأوليمبياد الخاصة في الألعاب بهدف حضور لقاءات القمة السياسية وتبادل الأفكار والتحدث للجماهير حول عمليات التغيير في أنماط الحياة التي تسببها الأوليمبياد الخاصة في المشاركين والمجتمعات.

تعمل الألعاب العالمية أيضًا على إنشاء تغييرات داخل الدول المضيفة. تعمل الألعاب العالمية على تحفيز الاقتصاد المحلي وإنشاء قوة دافعة للمواطن للاشتراك وذلك من خلال تحفيز العمل التطوعي على المستوى الشعبي. ونذكر لذلك على سبيل المثال أيرلندا حيث شارك 30.000 من الأشخاص من مختلف أنحاء الدولة في الأعمال التطوعية أثناء الألعاب العالمية عام 2003 التي أقيمت في دبلين.

يتجاوز هذا التأثير حدود الأشخاص والمجتمعات ليشمل الحكومات والأطياف السياسية. في أيرلندا، تم تمرير إعاقة جديدة بعد الألعاب العالمية عام 2003. وأيضًا، مرورًا بالألعاب الصيفية العالمية في عام 2007 التي عقدت في شانغهاي، كشفت الصين عن خطة تنمية حكومية غير مسبوقة لمدة خمس سنوات اشتملت على تقديم فرص تعليمية ووظيفية وفرص رعاية صحية للمعاقين ذهنيًا عبر الدولة.

وصرحت مؤسسة الأوليمبياد الخاصة "إينيس كينيدي شرايفر" حول قوة تأثير الألعاب العالمية قائلة:

"تعتبر الأوليمبياد الخاصة 'قضية' يمكن أن تدعمها وستدعمها أية حكومة محلية أو عالمية فور توافر الخبرة الفريدة لديها في استضافة الألعاب العالمية ومعرفة المزيد حول هؤلاء الأبطال. أقول وبكل تأكيد أن ذلك يحدث بعد كل دورة ألعاب عالمية في تاريخنا. يحدث ذلك دائمًا".

How to Get Involved in Special Olympics

Special Olympics sports training, coaching and competitions go on in more than 170 countries around the world. You can get involved by getting in touch with the closest Special Olympics office.

Special Olympics near you»

Made Possible by The Annenberg Foundation

The Special Olympics movement is profoundly grateful for the support of the Annenberg Foundation which has underwritten the production of the coaches’ guides and resources, supporting our global goals for coaches’ excellence.

LEARN MORE»

Follow us

ساعدنا في الوصول إلى بطل رياضي آخر

التبرع »

تعرف على الأحداث المحلية وتعلم المزيد حول فرص المتطوعين في أي من مكاتبنا البالغ عددها 220 من كل أنحاء العالم

العثور على موقع بالقرب منك »

“"والسر الموجود داخل أبطالنا بسيط: المنافسة الشرسة مع الذات – حاول جاهدًا هزيمة الإعاقة بداخلك. يتنافس أبطالنا بانفتاحية روح الأوليمبياد الخاصة ومتعتها".”


تيم شرايفر، رئيس الأوليمبياد الخاصة والمدير التنفيذي

“ "الرياضة ... هي الوسيط الذي لا مثيل له في تحفيز التعليم والصحة والتطوير والسلام". ”


أدولف أوجي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

*

Special Olympics - Become a Fan